الخميس، 4 أبريل 2013

القديسـة العـذراء مـريم والكنيســـة


التشابـه بيـن



القديسـة العـذراء مـريم والكنيســـة







1- القديسة مريم والكنيسة كلاهما أم وعذراء فى نفس الوقت ، كل منهما قد حملت

بالروح القدس بغير زرع بشر ، معطية ميلادا للأبن الذى بلا عيب ، فالقديسة مريم

هى أم الكلمة الإلهى ولدته حسب الجسد ، والكنيسة أم اعضائه ولدتهم بالمعمودية

ليشاركوا السيد المسيح حياته .



فى هذا يقول القديس اغسطينوس : " كما ولدت مريم ذاك الذى هو رأسكم ، هكذا

ولدتكم الكنيسة ، لأن الكنيسة هى أيضا أم ( ولود ) وعذراء ، أم فى أحشاء حبنا ،

وعذراء فى ايمانها غير المنثلم ، هى أم لأمم كثيرة الذين يمثلون جسدا واحدا ،

وذلك على مثال العذراء مريم أم الكثيرين وفى نفس الوقت هى أم للواحد " .



القديسة مريم عذراء حسب الجسد والروح ، أما الكنيسة فيمكن دعوتها عذراء إذ لا

تنحرف قط عن الأيمان بل تبقى أمينة على تعاليم السيد المسيح إلى النهاية .



2- تحمل الكنيسة ذات لقب القديسة مريم ، أى " حواء الجديدة " . فإن القديسة

مريم قد ولدت " الأبن المتجسد " واهب الحياة للمؤمنين ، أما الكنيسة فهى أم

المؤمنين الذين يتقبلون الحياة خلال اتحادهم بالرأس ، الإله المتجسد .



3- تشابه الكنيسة القديسة بكونها " أمة الرب " فهى كأمة الرب المتضعة ترفض كل

المجهودات البشرية الذاتية ، وتصير علامة لنعمة الله ، الذى يطلبنا فى اتضاع

طبيعتنا ليقودنا إلى مجد ملكوته .



4- دعى كل من القديسة مريم والكنيسة بــ " المقدسة أو القديسة " . يفسر القديس

هيبوليتس التطويب الذى ذكره موسى " مباركة من الرب أرضه ، تبقى له وتتبارك بندى

السماء " ( تث 33 : 13 ) كنبوة عن قداسة مريم ، الأرض المباركة اذ تقبلت كلمة

الله النازل كندى السماء ، يعود فيقرر انها نبوة تشير إلى قداسة الكنيسة ،

قائلا : " يمكن أن تقال عن الكنيسة ، اذ تباركت بالرب ، كأرض مباركة ، كفردوس

البركة ، أما الدى فهو الرب ، المخلص نفسه " .





5- شفاعة القديسة هى نموذج لعمل الكنيسة ، حيث يلتزم أعضاؤها المجاهدون

والمنتصرون الأقتداء بالقديسة مريم ، مصلين بغير انقطاع من أجل تجديد العالم

كله فى المسيح يسوع "






via مين غيرك بيحن عليا http://www.meen-8yrk.com/vb/showthread.php?t=1133&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق