رحت أعيد على عمى لقيت عنده ناس كتير كبار وصغار ستات ورجاله، كلهم جايين يعيدوا عليه، وهو قعد معاهم يهنوه ويهنيهم بالعيد، وبعدين قالهم :
يقة أنا معنديش حاجة أقدمها لكم، إيه رأيكم تاخدوا ضيافتكم حدوتة!
قالوا كلهم موافقين لكن ياترى الحدوته الحلوة اللى حتعزمنا عليها إيه ؟
عم قبطى قال : كل سنة وأنتم طيبين ، أنتم بتحتفلوا بعيد القيامة. مش كده ؟.
بصوا لبعض وقالوا ب واطى عايزين عم قبطى ما يسمعهوش: هى ده يعنى عايزة شطارة، يا خسارة مجيينا وتعبنا ! .
رد عليهم : أنا عارف أنتم بتقولوا ايه ، لكن عايزكم تفكروا معايا ، المسيح خدم وسط كل الناس اللى بيحبوه واللى بيكرهوه ، ولا اللى بيحبوه بس .
ردوا عليه كلهم : هو خدم وسط الكل ما ميزش حد عن حد .
عم قبطى رد : لكن لما قام ظهر لمين وقابل مين ؟ ! . وياترى عايز أنت وهو تقابلوه وتشوفوه؟
قالوا كلهم ب عالى : طبعاً ....رد أقول لكم قابل مين؟
أول حاجة الملايكة قابلوا الستات اللى ماخافوش لا من اس ولا الليل ولا الظلام وحركهم حبهم له أنهم يروحوا له القبر علشان يحطوا أطياب حوالين جسده ويقوموا بواجب التكريم لحبيبهم قابلهم الملايكة وبشروهم بالقيامة .
وأول مقابلة لربنا بعد القيامة كانت مع مريم المجدلية ومريم الأخرى ( غالباً خالته ) ،
وهم اللى كانوا واقفين جنب الصليب معرضين حياتهم للخطر ، وبعدين بقوا فترة قدام القبر
مش قادرين يسيبوه " وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ "
(متى 61:27) . ظهر لهم ربنا بعد كلام الملايكة لهم " وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ : " سَلاَمٌ لَكُمَا " . فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ "
(متى 9:28 )
وتانى مقابلة كانت مع مريم المجدلية اللى أحبته من كل قلبها يِثَبِت إيمانها ويطمئنها أنه حيفضل معاهم فترة قبل صعوده ، ده لما تشبثت برجليه ، خايفة يغيب عنها.
ثالث مقابلة له كانت فى نفس يوم القيامة مع بطرس الرسول اللى بكى بكاء مر لما حس أنه زعل ربنا ، لأنه بيحب ربنا من قلبه ، نلاقى القديس لوقا يتكلم عن تلميذى عمواس : " فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ هُمْ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ . وَهُمْ يَقُولُونَ: " إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ ! " . ( لوقا 24 : 33 ، 34 ) .
رابع مقابلة كانت مع تلميذى عمواس ، وهما ماشيين فى الطريق لكن فكرهم كان مع الرب يسوع كان شاغل بالهم بالكامل ، وكان كلامهم عنه ( لوقا 24 : 13 ـ 32 ) .
وفى المساء قابل حبايبه وهم مجتمعين مع بعض علشان يسندوا بعض ، بيحبوه وبيحبوا بعض، علشان كده استحقوا أنه يجيلهم ويتكلم معاهم ، ويسندهم وينور عقلهم ويخليهم يفهموا النبوءات والكتاب وكل اللى اتكتب عنه
( لوقا 24 : 33 ـ 46 ) ، ( يوحنا 20 : 19 ـ 23 ) .
حبيبه توما اللى عايز يطمئن بنفسه على إلهه وحبيبه ويتأكد بنفسه من قيامته ، برضه استحق أن ربنا يجى مرة كمان مخصوص علشانه ، ويسند إيمانه
( يوحنا 20 : 24 ـ 29 ) .
بالإختصار إحنا مش حنقدر نعد المرات اللى قابل فيها ربنا حبايبه ، اللى مذكور فى الإنجيل هو اللى كافى بس علشان يسند إيماننا لكن مش كل المرات لأننا نلاقى القديس لوقا يكتب فى سفر أعمال الرسل : " اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضاً نَفْسَهُ حَيّاً بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ " ( أعمال 1 : 3 ) . وطبعاً شرح أمور الملكوت ياخد وقت طويل علشان كده بنقول ظهر مرات أكتر بكتير من اللى مكتوبة .
لكن نلاحظ أنه كان يقابل اللى بيحبوه بس مش كل الناس .
فهمتم ياترى أنا عايز أقول إيه بحدوتى ، لازم تحبوا ربنا علشان تقدروا تتمتعوا بمقابلته والعيشة معاه ، هه أنا أقصد حب حقيقى مش بس كلام لأن المحبة يقية " لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ ! " ( 1 ـ يوحنا 3 : 19 ) .
ياللا روحوا وأحبوا إلهكم بالعمل و يعنى تسمعوا كل كلامه وتنفذوه ، وهو حايجى ويسكن فى بيوتكم وفى قلوبكم ، قلت فى نفسى : يا خبر ياعمى أنت صَعَبت الموضوع خالص، ده الحب بالكلام واللسان أسهل بكتير من العمل و ، ده أنا كنت بأضحك على نفسى ، لازم أراجع حساباتى إذا كنت فعلاً عايز أتمتع بمقابلة ربنا . أشكرك ياعمى نورت عقلى

يقة أنا معنديش حاجة أقدمها لكم، إيه رأيكم تاخدوا ضيافتكم حدوتة!
قالوا كلهم موافقين لكن ياترى الحدوته الحلوة اللى حتعزمنا عليها إيه ؟
عم قبطى قال : كل سنة وأنتم طيبين ، أنتم بتحتفلوا بعيد القيامة. مش كده ؟.
بصوا لبعض وقالوا ب واطى عايزين عم قبطى ما يسمعهوش: هى ده يعنى عايزة شطارة، يا خسارة مجيينا وتعبنا ! .
رد عليهم : أنا عارف أنتم بتقولوا ايه ، لكن عايزكم تفكروا معايا ، المسيح خدم وسط كل الناس اللى بيحبوه واللى بيكرهوه ، ولا اللى بيحبوه بس .
ردوا عليه كلهم : هو خدم وسط الكل ما ميزش حد عن حد .
عم قبطى رد : لكن لما قام ظهر لمين وقابل مين ؟ ! . وياترى عايز أنت وهو تقابلوه وتشوفوه؟
قالوا كلهم ب عالى : طبعاً ....رد أقول لكم قابل مين؟
أول حاجة الملايكة قابلوا الستات اللى ماخافوش لا من اس ولا الليل ولا الظلام وحركهم حبهم له أنهم يروحوا له القبر علشان يحطوا أطياب حوالين جسده ويقوموا بواجب التكريم لحبيبهم قابلهم الملايكة وبشروهم بالقيامة .
وأول مقابلة لربنا بعد القيامة كانت مع مريم المجدلية ومريم الأخرى ( غالباً خالته ) ،
وهم اللى كانوا واقفين جنب الصليب معرضين حياتهم للخطر ، وبعدين بقوا فترة قدام القبر
مش قادرين يسيبوه " وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ "
(متى 61:27) . ظهر لهم ربنا بعد كلام الملايكة لهم " وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ : " سَلاَمٌ لَكُمَا " . فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ "
(متى 9:28 )
وتانى مقابلة كانت مع مريم المجدلية اللى أحبته من كل قلبها يِثَبِت إيمانها ويطمئنها أنه حيفضل معاهم فترة قبل صعوده ، ده لما تشبثت برجليه ، خايفة يغيب عنها.
ثالث مقابلة له كانت فى نفس يوم القيامة مع بطرس الرسول اللى بكى بكاء مر لما حس أنه زعل ربنا ، لأنه بيحب ربنا من قلبه ، نلاقى القديس لوقا يتكلم عن تلميذى عمواس : " فَقَامَا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَوَجَدَا الأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ هُمْ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ . وَهُمْ يَقُولُونَ: " إِنَّ الرَّبَّ قَامَ بِالْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ ! " . ( لوقا 24 : 33 ، 34 ) .
رابع مقابلة كانت مع تلميذى عمواس ، وهما ماشيين فى الطريق لكن فكرهم كان مع الرب يسوع كان شاغل بالهم بالكامل ، وكان كلامهم عنه ( لوقا 24 : 13 ـ 32 ) .
وفى المساء قابل حبايبه وهم مجتمعين مع بعض علشان يسندوا بعض ، بيحبوه وبيحبوا بعض، علشان كده استحقوا أنه يجيلهم ويتكلم معاهم ، ويسندهم وينور عقلهم ويخليهم يفهموا النبوءات والكتاب وكل اللى اتكتب عنه
( لوقا 24 : 33 ـ 46 ) ، ( يوحنا 20 : 19 ـ 23 ) .
حبيبه توما اللى عايز يطمئن بنفسه على إلهه وحبيبه ويتأكد بنفسه من قيامته ، برضه استحق أن ربنا يجى مرة كمان مخصوص علشانه ، ويسند إيمانه
( يوحنا 20 : 24 ـ 29 ) .
بالإختصار إحنا مش حنقدر نعد المرات اللى قابل فيها ربنا حبايبه ، اللى مذكور فى الإنجيل هو اللى كافى بس علشان يسند إيماننا لكن مش كل المرات لأننا نلاقى القديس لوقا يكتب فى سفر أعمال الرسل : " اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضاً نَفْسَهُ حَيّاً بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ " ( أعمال 1 : 3 ) . وطبعاً شرح أمور الملكوت ياخد وقت طويل علشان كده بنقول ظهر مرات أكتر بكتير من اللى مكتوبة .
لكن نلاحظ أنه كان يقابل اللى بيحبوه بس مش كل الناس .
فهمتم ياترى أنا عايز أقول إيه بحدوتى ، لازم تحبوا ربنا علشان تقدروا تتمتعوا بمقابلته والعيشة معاه ، هه أنا أقصد حب حقيقى مش بس كلام لأن المحبة يقية " لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ ! " ( 1 ـ يوحنا 3 : 19 ) .
ياللا روحوا وأحبوا إلهكم بالعمل و يعنى تسمعوا كل كلامه وتنفذوه ، وهو حايجى ويسكن فى بيوتكم وفى قلوبكم ، قلت فى نفسى : يا خبر ياعمى أنت صَعَبت الموضوع خالص، ده الحب بالكلام واللسان أسهل بكتير من العمل و ، ده أنا كنت بأضحك على نفسى ، لازم أراجع حساباتى إذا كنت فعلاً عايز أتمتع بمقابلة ربنا . أشكرك ياعمى نورت عقلى
via مين غيرك بيحن عليا http://www.meen-8yrk.com/vb/showthread.php?t=822&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق