الجمعة، 22 مارس 2013

قيافا


اســم آرامي ربما كان معناه صخــرة





وهو رئيس كهنة لليهود سنة 27-36 ميلادية





وكان حاضراً وقت القضاء على المسيح بالصلب . ( يو 11: 49-51 )





وكانت هـذه الوظيفة في ابتداء أمــرها تــدوم مدة حــياة متقلدها إلا ان الدولة الرومانية في ذلك الوقت كانت تنصب رئيس الكهنة أو تعزله حسب مشيئتها .





ولما أقام المسيح لعازر من الأموات قام المجــمع اليهودي ضده خوفاً من امتداد سـطوته وهذا ما جعل قيافا يفكر في قتله.





وإذ ذاك نطق بنبوة لم يكن يفهم معناها ( يو 11: 51 و 52 ).





وبعد القبض على المسيح أُتي به أمامه وبعدما حاول أعداؤه عبثاً أن يجدوا شـهادة تكفي لإثبات حكم المـوت عليه ســأله قيافا ( أانت المسيح ابن الله ؟ ) فلما أجــاب يســوع بالإيجاب تظاهر قيافا بالاشــمئزاز من جوابه وحســبه تجديفاً وقال إنه غير محــتاج إلى شهود بعد ، فحكموا عليه بصوت واحد بالموت ( مت 26: 65-68 ).





غير أنه إذ لم يكن لهم أو لرئيسهم قوة لتنفيذ هذا الحكم أخذوا المســيح إلى بيلاطس الحـاكم الروماني ( يو 18: 28 ) لكي يأمر بصلبه .





وقيافا هــذا بعد القيامة كان من جــملة الذين أُتي ببطرس ويوحنا أمامهم للحكم عليهم ( اع 4: 6 ).





وقد طرده الرومانيون من وظيفته سنة 36 م .






via مين غيرك بيحن عليا http://www.meen-8yrk.com/vb/showthread.php?t=721&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق