من المتصور جدا أن يخطىء الإنسان ويقع فى خطية التجديف على الروح القدس ، إذ أن لهذه الخطية صور كثيرة ، فقد يسقط الإنسان فى هذه الخطية برفضه للتوبة وإصراره على الحياة فى الخطية ومحبة العالم ، وقد يسقط فيها إذا استهان بالحياة الروحية والنمو فيها ، وقد يسقط فيها الإنسان إذا نسب أعمال الروح القدس للشيطان ، وقد يسقط فيها الإنسان نتيجة عناده فى الحياة وتفضيلة لأمور زمنية أرضية ، وقد يسقط فيها إذا إذدرى بأبديته وميراثه الأبدي .. هذا ما دفع الطوباوي بولس للقول : " لأن الذين استنيروا مرة، وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس، وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي، وسقطوا ( فى التجديف والإنكار المستمر للإيمان ) ، لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة، إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهِّرونه " عب4:6- 6
via مين غيرك بيحن عليا http://www.meen-8yrk.com/vb/showthread.php?t=629&goto=newpost
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق