الثلاثاء، 26 مارس 2013

شاب قصير القامه


قصير القامة

ذاع الخبر في كل انحاء المدينة ...الملكة تريد شباباً طوال القامة للعمل ضمن حراسها كان امتيازاً فائقاً ان يعمل شخص في خدمة الملكة ، ولذا تمنى كل شاب ان ينجح في الاختبار وان يقع عليه الاختبار ... قابل واحد منهم صديقاً له فتحدث اليه قائلاً "اعتقد ان فرصتي اكبر منك ...إن قامتي اطول " ، ثم واضعا كتفيهما جنباً الى جنب ليعرفوا عملياً حقيقية الامر... بالطبع لم تكن هذه هي المقابلة الوحيدة التي جرت بهذه الطريقة ، فسرعان ما امتلأت المدينة بالمقارنات والقياسات ... وتحدث شاب الى نفسه قائلا "اعتقد انني قست نفسي بكل شباب المدينة ...إن قامتي تعلوهم جميعاً ...حتماً سوف انجح" وجاء يوم الاختبار، واكتشف الشباب ان هناك شرطاً آخر ...فالملكة لا تريد فقط طوال القامة بل من يزيد منهم عن المتـــر والثمانين سنتيمتراً ... وعادالشاب السابق ليقول لنفسه " حسنا ، بكل تاكيد ساكون حارساً للملكة ... إنني اطول الجميع&quot.. وتم قياس الاطوال بكل دقة وظهر ان طول هذا الشاب هو مئة وتسعة وسبعين سنتمتراً ونصف ... كان اقل طولا من المطلوب بنصف سنتيمتر فقط ... إنه امام شرط الملكة ، قصيـــر ... لا فرق بينه وبين اقصر شاب في المدينة ، كلاهما مرفوض ... كثيرون يفعلون مثل هذا الشاب يقيسون انفسهم ببقية الناس ...هكذا فعل الفريسي في المثل الذي حدثنا به الرب في إنجيل لوقا ... كثيرون يقيسون انفسهم بغيرهم ، فيتوهمون انهم مقبولون لدى الله لانهم افضل من غيرهم ... يظنون انهم مقبولون لمجرد كونهم لا يفعلون خطايا معينة مثل القتل والزنى او لانهم لا يؤذون احداً ... ونسوا ان مقياس الله يختلف تماماً عن مقياس البشر ، وان خطية واحدة يفعلها الانسان و لا تغفر له تحرمة من التمتع بالهه ... مقياس الله القدوس يحكم على كل البشر هكذا " الجميع زاعغوا وفسدوا . ليس من يعمل صلاحــاً ليس ولا واحد " (رو12:3) في كل تاريخ البشرية ، لم ولن يوجد إنسان استطاع ان يحقق شروط الله إلا شخص واحد ...هو الاله المتجسد الرب يسوع ، الوحيد الذي لم يفعل خطية واحدة ... وهو يدعو كل إنسان في الوجود قائلا له : انظر ، بدوني انت قصير القامه ...السماء ترفض قبولك ...إنك لا تفي بالشروط المطلوبه ..زبل ان العدل الالهي يطلب بهلاكك ، قانونه يقول "اجرة الخطية [اي خطية] هي موت " (رو23:6). ولكن انظر ايضاً انا اكملت كل الشروط عنك انا سددت جميع ديونك انا مت بديلا عنك وها دمي المسفوك يعلن انني قدمت حياتي فديه عنك . تعالى الي اطرح خطاياك عند صليبي ..اعترف بها وتب عنها ..... ليس هناك في الوجود امتياز اعظم من ان نكون "في المسيح" ...فبدون المسيح ، اي إنسان ايا كان هو قصير جداً عن مقياس السماء [من كتاب التفتوا الي]












via مين غيرك بيحن عليا http://www.meen-8yrk.com/vb/showthread.php?t=830&goto=newpost

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق